%D0%D4%B0%C9%B4%BA%C5%AF%BB%A8%BF%AA%CD%F8%D3%D1%D7%D4%C5%C4 %D0%D4%B0%C9%B4%BA%C5%AF%BB%A8%BF%AASEX8%CD%F8%D3%D1%D7%D4%C5%C4%C7%F8

You Fictionxxxgirl Ca Newz Who Are We Fiction XXX Girl بعد ان كدبو على الشعب بتأسيس دولة ديمقراطية و بالانتخاب الان يريدون التمهيد لتأسيس مملكة ليبيية | Green/Libya/News

You Fictionxxxgirl Ca Newz Who Are We Fiction XXX Girl

on %D7%F6%B0%AE%D7%D4%C5%C4%CD%BC%C6%AC%B9%C8%B8%E8%CB%D1%CB%F72

رفض منتدى الأحزاب الوطنية الليبية الذي يضم 12 حزبا سياسيا مشروع قانون الانتخابات, معتبرا أنه “يشجع على التصويت على أساس قبلي ويعطي نفوذا مفرطا للأثرياء”. وقال بيان للمنتدى الذي يضم أحزابا إسلامية توصف بـ”الاعتدال”, إن النظام الانتخابي المقترح لا يؤدي إلى تمثيل حقيقي لجميع قطاعات المجتمع. كما قالت وسيلة العاشق زعيمة حزب الأمة (أحد أحزاب المنتدى) إن مشروع القانون سيجبر المرشحين على خوض الانتخابات مستقلين “لأن ليبيا ليس لديها قانون ينظم الأحزاب السياسية”. واعتبرت أن هذا مفاده أن المرشحين سيعتمدون على النفوذ القبلي والانتماءات للفوز بمقاعد. ورأت أنه لا ينبغي التصويت لصالح هذا المرشح أو ذاك “بل يجب أن ينضم المرشحون لحزب تكون له أهداف سياسية واضحة وإلا فإن القبائل الأكبر ستفوز بجميع المقاعد وسيتم تجاهل الأقليات مثل الأمازيغ. يأتي ذلك في حين قال تجمع الأحزاب الوطنية إنه سيصدر تقريرا نهائيا بشأن مشروع قانون الانتخابات في وقت لاحق اليوم الاثنين. وكان مشروع القانون المقترح قد تعرض لانتقادات واسعة النطاق لتخصيصه 20 مقعدا فقط للمرأة في الجمعية الوطنية التي ستضم 200 عضو ولعدم تطرقه للقضية المثيرة للخلاف بشأن تقسيم ليبيا إلى دوائر انتخابية. وقد طلب المجلس الوطني الانتقالي من المواطنين التعليق على المقترحات الواردة في مشروع القانون وطرح أفكارهم في إطار خطة لإشراك المواطنين في العملية الديمقراطية. وينتظر أن يحدد مشروع القانون الذي نشره المجلس الوطني الانتقالي في الثاني من يناير/كانون الثاني الجاري قواعد التصويت لانتخاب جمعية وطنية تأسيسية في يونيو/حزيران, وسيعهد إلى هذه الجمعية بمهمة صياغة دستور وتشكيل حكومة انتقالية ثانية. يذكر أن المجلس الوطني الانتقالي يسعى لحل عشرات من المليشيات المتنافسة بعد أكثر من أربعة أشهر من مقتل العقيد معمر القذافي .

Rate this:

شارك المقال:

Like this:

Be the first to like this post.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s